كتبت | هند مختار العربي
أكد الكاتب الصحفي والمفكر السياسي حسن النجار، عضو المكتب الفني للشؤون السياسية ورئيس تحرير جريدة الوطن اليوم، أن الدولة المصرية تواصل أداء دورها التاريخي والمحوري في دعم أمن واستقرار المنطقة،
عبر تحركات دبلوماسية متوازنة تستهدف احتواء التصعيد الإقليمي وتعزيز فرص التهدئة، انطلاقًا من نهج ثابت يقوم على الحوار والحلول السياسية باعتبارهما السبيل الأمثل لتسوية الأزمات.
وأدان النجار الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عددًا من الدول العربية الشقيقة، مؤكدًا أن المساس بأمن وسيادة أي دولة عربية يُمثل تهديدًا مباشرًا لمنظومة الأمن القومي العربي، ويزيد من حدة التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، بما ينعكس سلبًا على أمن واستقرار شعوبها.
وقال، في بيان لـ” صالة تحرير الأخبار الرئيسية، إن الموقف المصري ثابت وواضح في رفض جميع أشكال التصعيد والتدخلات التي تمس سيادة الدول أو تهدد وحدة أراضيها،
مشددًا على أن القاهرة تتحرك دائمًا وفق رؤية استراتيجية متوازنة تهدف إلى إخماد بؤر التوتر، ومنع اتساع دائرة الصراعات، وترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأوضح أن القيادة السياسية المصرية، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تنتهج سياسة خارجية مسؤولة تقوم على التواصل مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية،
وتقريب وجهات النظر، وخفض مستويات التوتر، انطلاقًا من إدراك عميق لخطورة المرحلة الراهنة وما تفرضه من تحديات على أمن المنطقة والعالم.
وأضاف أن مصر تؤمن بأن الأمن الإقليمي لا يتحقق عبر التصعيد العسكري أو فرض الأمر الواقع، وإنما من خلال احترام سيادة الدول، والالتزام بمبادئ القانون الدولي،
وتغليب لغة الحوار والتفاهم، مؤكدًا أن استمرار المواجهات سيؤدي إلى تعقيد المشهد السياسي ويفتح الباب أمام أزمات جديدة ستكون لها تداعيات خطيرة على المنطقة بأكملها.
وأشار رئيس تحرير الوطن اليوم إلى أن التحركات المصرية الراهنة تعكس المكانة السياسية والدبلوماسية التي تحظى بها القاهرة، وقدرتها على إدارة الملفات الإقليمية المعقدة بحكمة واتزان،
لافتًا إلى أن مصر كانت ولا تزال داعمة لكل المبادرات الرامية إلى وقف النزاعات، ومنع انزلاق الشرق الأوسط إلى مواجهات شاملة تهدد الأمن العربي والدولي.

وأكد حسن النجار أن استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة لن يقتصر تأثيره على الجوانب السياسية والأمنية، بل سيمتد إلى الاقتصاد العالمي، وأسواق الطاقة، وحركة التجارة الدولية،
وسلاسل الإمداد، وهو ما يستوجب تحركًا دوليًا أكثر فاعلية ومسؤولية لاحتواء الأزمة، ودعم مسارات الحلول السلمية التي تحفظ أمن الدول وحقوق الشعوب، وتُجنب المنطقة المزيد من التوترات والصراعات.







